شارع زكريا غنيم – كامب شيزار -الاسكندريه

تحليل الإستروجينEstrogens E1,E2,E3

هو تحليل يقيس الانواع الثلاثة من الاستروجينات وهي هرمونات أنثوية الطبيعي منها يفرزه المبـِيض أو الغدة الكظرية ويتوقف عند سن اليأس, وهي بروتينات نووية ترتبط مع الحمض النووي DNA تدخل جميع الخلايا لكنها تعمل فقط في الخلايا التي يوجد بها مستقبلات خاصة بهESTROGEN RECEPTOR (ER+)  بما في ذلك المبيض والرحم  Estrogen Receptor in tissue  والثديEstrogen Receptors Breast, لتعمل على تنشيط الخلية التي تدخلها.

توجد الإستروجينات في الرجال والنساء، نسبتها في النساء اعلى في سن الإنجاب. كما ان هناك إستروجينات تخليقية في بعض أدوية منع الحمل الفموية بالإضافة إلى علاج الإستروجين التعويضي في النساء في سن اليأس.

أنواع الإستروجين  

  • إسترون Esterone ( E 1 )
  • إستراديول Estradiol ( E2 )
  • إسترايول ESTRIOL E3

الوظائف الجنسية للاستروجينات

  • تعزيز وتطوير الخصائص الجنسية الثانوية للإناث، مثل كِبر حجم الثدي (بالاشتراك مع هرمون النمو+عامل النمو شبيه الانسولين-1 ((IGF-1) وتراكم الدهون ونمو الأنسجة الضامة في منطقة الثدي وزيادة مستقبلات البروجسترون في الثديين.
  • تحفيز نمو الرحم وزيادة بطانة الرحم ليكون مهيئاً لزرع البويضة المخصبة وثباتها.
  • تنظيم الدورة الشهرية.
  • زيادة ترطيب المهبل.
  • يعيد تنظيم مستقبلات الأوكسايتوسين في عضل الرحم.
  • الإستروجين هو الهرمون المسئول عن عملية التبويض في منتصف الدورة الشهرية (10-18) عندما يصل LH  إلى قمة إنتاجه.
  • نضج حويصلات المبيض
  • تنظيم إفراز غونادوتروبينات المهمة لخصوبة الإناث.
  • يعتبر الإستروجين مشتركاً في إثارة الرغبة الجنسية لدى الرجل والمرأة.
  • في الذكورتعمل على تنظيم وظائف معينة في الجهاز التناسلي لنضج الحيوانات المنوية والحصول على الرغبة الجنسية السليمة.

الوظائف غير الجنسية للاستروجين

  • تسريع عملية التمثيل الغذائي
  • زيادة تخزين الدهون وتوزيعها في مناطق خاصة.
  • تقليل تشرب العظم 
  • زيادة إنتاج البروتينات في الكبد 
  • زيادة عوامل التخثر: الثرومبين، العامل السابع، العامل التاسع، العامل العاشر، بلازمين
  • انخفاض مضاد الثرومبين الثالث
  • زيادة الصفائح الدموية
  • زيادة البروتين الدهني مرتفع الكثافة ، ثلاثي الغليسريد
  • تقليل البروتين الدهني منخفض الكثافة، مستوى الدهون بشكل عام
  • حبس الصوديوم والماء للمحافظة على توازن السوائل في الجسم
  • زيادة نسبة الكورتيزول،
  • تقليل حركة الأمعاء
  • زيادة الكولسترول
  • زيادة صبغة الميلانين
  • يعزز وظيفة الرئة من خلال دعم الحويصلات الهوائية.
  • تحفيزالوظيفة المعرفية طوال دورة الطمث، أوالحمل، حيث يعمل على منع انخفاض الذاكرة اللفظية  (Verbal  memory)  بعد فترة وجيزة من انقطاع الطمث الطبيعي أو الجراحي ويعتمد تأثيره على توقيت الجرعة ونوع المهارة المعرفية التي يتم قياسها.
  • تأثير مضاد لالتهابات الدماغ فقد أظهرت الدراسات أن جينات أليل ميت Met allele gene ومستوى هرمون الإستروجين يتوسط القشرة الأمامية للجبهة التي لها دور في عملية التخطيط  والتعبير عن الشخصية واتخاذ القرار والسلوك الاجتماعي للأفراد.
  • يلعب دورا هاما في الصحة العقلية  للمرأة, حيث أن نقصه المفاجئ، يؤدي إلى انخفاض كبير في المزاج. وارتفاعه بعد الولادة يكون يحسن الحالة المزاجية للمرأة.
  • مسؤول عن نضوج ونمو العظام وصيانة كثافة المعادن في العظام طوال الحياة. وبالتالي فان نقصه في سن اليأس يزيد من خطر هشاشة العظام.
  • يساعد منع تصلب الشرايين كما أنه  يحافظ على التوازن الدقيق بين مكافحة العدوى وحماية الشرايين من الضرر وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية عند الإناث أكثر من الرجال ولكن خلال فترة سن اليأس تكون خطورة الإصابة متساوية بين الرجل والمرأة وذلك لانخفاض معدل هرمون الإستروجين في تلك الفترة، مما يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب.
  • له خصائص مضادة للالتهابات كما يساعد في تعبئة خلايا الدم البيضاء متعددة النوى.
  • يستخدم كوسيلة هرمونية لتحديد النسل  والعلاج باستخدام الهرمونات البديلة.

Referevces:

  1. Ryan, K. J. (1982). Biochemistry of aromatase: significance to female reproductive physiology. Cancer research42(8 Supplement), 3342s-3344s.‏
  2. Burger, H. G. (2002). Androgen production in women. Fertility and sterility77, 3-5.‏
  3. Raloff, J. (1997). Estrogen’s emerging manly alter ego. Science News152(23), 356-356.‏
  4. Hess, R. A., Bunick, D., Lee, K. H., Bahr, J., Taylor, J. A., Korach, K. S., & Lubahn, D. B. (1997). A role for oestrogens in the male reproductive system. Nature390(6659), 509-512.‏12.
  5. Zhang, W. L. (2011). The role of inflammation in breast cancer and prostate cancer. Clinical oncology and cancer research8(2),